اخبار الرياضة

نهاية فيروس كورونا في تونس قريبا مع الدليل

نهاية فيروس كورونا

لماذا تونس بالذات ؟

تعتبر تونس من الدول التي لا تعاني من كثرة الاصابات بـ فيروس كورونا مقارنة بالدول الاخرى حيث بلغت عدد الاصابات الجملية 726 اصابة , من ضمنهم 43 شخص تماثل للشفاء , وعدد الوفيات الجملي 34 .

تعد الجمهورية التونسية من الدول التي تمتاز بمناخ رائع جدا من جميع النواحي , وتعتبر من أفضل المناخات في العالم , حيث تتوافر فيها البحار والجبال والصحاري , وبإعتبار أن تونس تمثل حوال 12 مليون ساكن ولكن ليس هذا السبب الذي يجعل فيروس كورونا غير متفشي فيها بكثرة .

ما السر وراء عدم تفشي الكورونا بكثرة في تونس

الكل يعلم أن فيروس كورونا يصيب كبار السن أكثر شيء نظرا لمناعتهم الضعيفة وهذا شيء طبيعي لأنه مع تقدم السن لأي شخص تقل مناعته تدريجيا ويصبح جسده لا يقاوم الأمراض بشدة , على عكس الشاب فهو ليس مثل المسن , فأغلب الشباب تكون مناعتهم قوية وتقاوم كل الأمراض الفيروسية التي تأتي من خلال الحمى والسعال , فإختلاف الكورونا عن باقي الفيروسات ليس بعيد فقد الفرق في طريقة الاصابة , فمثلا السعال هو فيروس عبارة عن مخاط (Mucus)، أي لعاب يتم إنتاجه في الشعب الهوائية من أجل حمايتها وتنظيفها من الملوثات والأجسام الغريبة الصغيرة.

لكن السر الذي يجعل فيروس كورونا غير متفشي بكثرة في تونس هو الأكل التونسي من الدرجة الأولى والمناخ التونسي من الدرجة الثانية و سنتعرف على هذا الأمر بالتفصيل.

فيروس كورونا في تونس

هل الأكل التونسي مفيد لفيروس كورونا

تختلف الأكلات التونسية عن باقي الدول الأخرى , فالفايروسات بصفة عامة هناك مراحل لا تجتازها وحتى ان اجتازت المراحل فستكون الأعراض خفيفة وتتماثل في الشفاء بسرعة , وهذا ما يميز التونسيين عن باقي الدول فالسر الأول هو الأكل التونسي بما يعرف بــ ( المحرحر ) .

الشعب التونسي لديهم أشياء في الاكل تعتبر من الضروريات اليومية و التي لا يمكن الاستغناء عنها وهي في حد ذاتها مفيدة للجسم وتعطي وضائف ايجابية , كما أنها تقوي المناعة من ناحية أخرى , الثوم , البصل , الهريسة التونسية , الكمون الأسود , الكركم , الفلفل أحمر , الفلفل الأخضر , التابل , الكروية الخ ….

تلك الاكلات التونسية الشعبية والضرورية التي لا يستغني عنها التونسي فهي مضادة جدا لكل أنواع الأمراض الفيروسية وهي في حد ذاتها تحد من الإصابة بشكل عام , كذلك الأعشاب الطبيعية الموجودة في تونس أيضا تساعد على تقوية المناعة في الجسم .

فيروس كورونا في تونس

ما علاقة المناخ التونسي بفيروس كورونا

نعم المناخ التونسي هو عامل قوي يساعد على الحياة الصحية في تونس , وحتى منطقيا لاحظ أن أكثر حالة الاصابات في العالم والوفيات هي في دول شديدة البرودة والتي لا تأتيها أشعة الشمس الا بقلة قليلة , اذن الشمس في حد ذاتها نعمه الهية , فهي تساعد عن قتل الفيروسات التي تعيش في المناخ البارد , وفيروس كورونا يتطور نسبيا في البلدان التي تقل درجة الحرارة فيها عن 21 درجة .

اذن علاقة المناخ التونسي في الحد من انتشار فيروس كورونا هو بسبب التنوع الطبيعي للمناخ , أي أن درجة الحرارة في تونس تساعد جدا على الحد من تفشي الكورونا .

 فيروس كورونا

هل سينتهي فيروس كورونا خلال أيام

نعم ان شاء الله , فالامتثال الى الحجر الصحي العام وتطبيق قواعد وزارة الصحة هذا أول عامل سيساعد الدولة على إنهاء الحجر خلال أيام , بإعتبار درجة الحرارة المعتدلة التي تساعد بدورها كجزء ثاني في الحد من انتشار الوباء مع الأكلات التونسية مع الالتزام بما تقوله وزراة الصحة التونسية , اذن يجب مواصلة الحجر الصحي من الجميع وعدم الخروج من البيت الا عند الضرورة القصوى , وتجنب الازدحام والاقتراب من أي شخص آخر , و لا ننسى أن الوقاية خير من العلاج , بهذا الأمر ستجتاز تونس هذه المرحلة الصعبة خلال أيام قصيرة , ويعود الوضع الاقتصادي للعمل , ونأمل أن يكون المقال قد نال إعجابكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P